
العودة إلى الأرشيف
المركز الإعلامي20 جويلية 2026
محسنة كريمة تدعم مشروع تزويج اليتيمات بتقديم تجهيزات عروس لفائدة المستفيدات بجمعية كافل اليتيم – فرع صيادة
في مبادرة إنسانية تجسد قيم التكافل والعطاء، قامت محسنة فاضلة بزيارة مقر جمعية كافل اليتيم – فرع صيادة، وقدمت مجموعة متنوعة من تجهيزات العروس لفائدة اليتيمات المقبلات على الزواج والمسجلات بالجمعية، مساهمةً منها في إدخال الفرحة إلى قلوبهن ودعمهن في بداية حياتهن الزوجية.
في إطار الجهود المتواصلة لدعم الأيتام ومرافقتهم في مختلف مراحل حياتهم، استقبلت جمعية كافل اليتيم – فرع صيادة، ولاية مستغانم، محسنة فاضلة قامت بزيارة مقر الجمعية، حيث قدمت بكل سخاء مجموعة متنوعة من تجهيزات العروس لفائدة اليتيمات المقبلات على الزواج والمسجلات ضمن برامج الجمعية.
وتأتي هذه المبادرة النبيلة في إطار مشروع "تزويج اليتيمات"، الذي يهدف إلى مساندة الفتيات اليتيمات ومساعدتهن على بدء حياتهن الزوجية في ظروف كريمة، من خلال توفير جزء من احتياجات وتجهيزات الزواج، والتخفيف من الأعباء المادية التي قد تواجههن وأسرهن.
وقد شملت المساهمة عددًا من مستلزمات وتجهيزات العروس، في لفتة إنسانية تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وتؤكد أن الخير ما زال حاضرًا في قلوب المحسنين والمحسنات الذين يسعون إلى رسم البسمة على وجوه اليتيمات ومشاركتهن فرحة هذه المناسبة المباركة.
ويُعد مشروع تزويج اليتيمات من المبادرات الاجتماعية التي توليها الجمعية اهتمامًا كبيرًا، لما لها من أثر مباشر في تحقيق الاستقرار الأسري والنفسي للمستفيدات، وإعانتهن على بناء مستقبل كريم، انطلاقًا من رسالة الجمعية في رعاية اليتيم ومرافقته في مختلف مراحل حياته.
وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية كافل اليتيم – فرع صيادة بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى هذه المحسنة الكريمة على مبادرتها المباركة، وعلى ثقتها في برامج الجمعية، سائلين الله عز وجل أن يتقبل منها صالح أعمالها، وأن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.
ونسأل الله تعالى أن يبارك لها في مالها وأهلها وأولادها وزوجها، وأن يديم عليها نعمة الصحة والعافية، وأن يرزقها السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته من إحسان وإكرام.
كما تجدد الجمعية دعوتها إلى جميع المحسنين والمحسنات للمساهمة في إنجاح مشروع تزويج اليتيمات، سواء من خلال تقديم التجهيزات، أو المساهمات المالية، أو أي شكل من أشكال الدعم، فكل مساهمة تمثل خطوة نحو إسعاد يتيمة، وإعانتها على تأسيس بيتها وبناء مستقبلها في كنف الكرامة والاستقرار.
إن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية فحسب، بل يمتد ليمنح الأمل، ويزرع الطمأنينة، ويؤكد أن المجتمع المتكافل هو المجتمع الذي يقف إلى جانب أبنائه في مختلف مراحل حياتهم، وخاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
وتأتي هذه المبادرة النبيلة في إطار مشروع "تزويج اليتيمات"، الذي يهدف إلى مساندة الفتيات اليتيمات ومساعدتهن على بدء حياتهن الزوجية في ظروف كريمة، من خلال توفير جزء من احتياجات وتجهيزات الزواج، والتخفيف من الأعباء المادية التي قد تواجههن وأسرهن.
وقد شملت المساهمة عددًا من مستلزمات وتجهيزات العروس، في لفتة إنسانية تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وتؤكد أن الخير ما زال حاضرًا في قلوب المحسنين والمحسنات الذين يسعون إلى رسم البسمة على وجوه اليتيمات ومشاركتهن فرحة هذه المناسبة المباركة.
ويُعد مشروع تزويج اليتيمات من المبادرات الاجتماعية التي توليها الجمعية اهتمامًا كبيرًا، لما لها من أثر مباشر في تحقيق الاستقرار الأسري والنفسي للمستفيدات، وإعانتهن على بناء مستقبل كريم، انطلاقًا من رسالة الجمعية في رعاية اليتيم ومرافقته في مختلف مراحل حياته.
وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية كافل اليتيم – فرع صيادة بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى هذه المحسنة الكريمة على مبادرتها المباركة، وعلى ثقتها في برامج الجمعية، سائلين الله عز وجل أن يتقبل منها صالح أعمالها، وأن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.
ونسأل الله تعالى أن يبارك لها في مالها وأهلها وأولادها وزوجها، وأن يديم عليها نعمة الصحة والعافية، وأن يرزقها السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته من إحسان وإكرام.
كما تجدد الجمعية دعوتها إلى جميع المحسنين والمحسنات للمساهمة في إنجاح مشروع تزويج اليتيمات، سواء من خلال تقديم التجهيزات، أو المساهمات المالية، أو أي شكل من أشكال الدعم، فكل مساهمة تمثل خطوة نحو إسعاد يتيمة، وإعانتها على تأسيس بيتها وبناء مستقبلها في كنف الكرامة والاستقرار.
إن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية فحسب، بل يمتد ليمنح الأمل، ويزرع الطمأنينة، ويؤكد أن المجتمع المتكافل هو المجتمع الذي يقف إلى جانب أبنائه في مختلف مراحل حياتهم، وخاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
جمعية كافل اليتيم
مستغانم - صيادة

